محمود شريفي

61

أسطورة التحريف

بعدم إمكان وقوع أيّ تغيير وتحريف في مثل هذا الكتاب الّذي اهتمّ النبيّ والمسلمون بحفظه ، وضمن اللَّه تعالى حفظه ، والشواهد التاريخيّة مؤيّدة لمصونيّة القرآن ، بل تدلّ على أنّه لايتجرّأ أحد أن يزيد فيه شيئاً . ويؤيّد ذلك ما قاله عمر : « لولا أن يقول النّاس أنّ عمر زاد في كتاب اللَّه لكتبت آية الرّجم بيدي » . « 1 »

--> ( 1 ) الإتقان ، ج 2 ، ص 26 .